„في نوفمبر 2011، صدر ألبومي الأول، والذي أدعو من خلاله المستمع العزيز إلى رحلة داخلية. تهز الأغنية مهاد طفل، ثم يكبر هذا الطفل، ويبحث عن شريكه، ويقع في الحب، ويتزوج، وينضج في روحه، ويعود إلى خالقه.
خلال رحلتنا الموسيقية الشعبية المثيرة، يمكننا اكتشاف أوجه التشابه الموسيقية والموضوعية بين الأغاني الشعبية المجرية والتركية. يحتوي الألبوم أيضاً على موسيقى شعبية مغربية، وهي بمثابة برعم ينتظر التفتح في قلبي...“